السيد مهدي الرجائي الموسوي
419
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بدريها احديها * سلعيها جمليها علوّيها قدسيها * نوريها مهديها أعني قصيّ رتبته * من ذاته وقصيها أبدت خضوعاً ظاهراً * والغدر حشو طويها فلذاك موت السبط * أبد الغلّ من مخفيّها وأتت على بغلٍ تحثّ * بكفرها وفديها فاللَّه يلعن حشدها * من تيمها وعديها والسائقين بعيرها * ومن استظلّ بفيّها « 1 » وله في ذكر فضائل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : مقالكم في احدٍ اعل هبلْ * وقوله اللَّه أعلى وأجلْ أوّل من آمن باللَّه ومن * صلّى وصام تابعاً خير الرسل وخير من واسى النبي في الوغا * وخير من في اللَّه نفسه بذل يا من تلمني في هواه لا تلم * فحبّه وجدته خير العمل من كفّه رجوت اسقي شربةً * ختامها مسكٌ وفي ذلك فل أنا الذي من عهده مستمسّكٌ * بعروةٍ عقد ولاها لا تحل خير وليٍ ليس يحصى فضله * ومجده عزٌّ عن الوصف وجل بعد إلهي ونبيي لا أرى * سواه ينجيني إذا الخطب نزل في القلب منّي منزلٌ لحبّه * متحكّمٌ بصدق عهدي لم يزل أهتف باسمه إذ خطبٌ عرا * وأسأل اللَّه به وأبتهل فإنّني ومن أجلّ كيده * بساحتي العكس جابني الأمل رفضت رجسين تسمّيا بما * سمّاه ذو العرش قديماً في الأول ودنت ديناً قيّماً إنّهما * في الكفر شرٌّ من يغوث وهبل وهكذا ثالثهم أظلم من * حلّ على وجه الثرى أو ارتحل
--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 1 : 406 - 407 .